أسرار القلوبhttp://www.alsamy.net/vb/showthread.php?t=43632
غربتك غُربتي فكلماتك تهدهدني تأرجحني تغمرني فأغمض أجفاني وأستسلم لأحلامي...
تحملنا الحياة على أكفها فنبتهج ونحزن لكننا نعشق بصدق فتموت مشاعرنا وتنتحر على أكف البعض...
الخميس,تموز 19, 2007
قال أحبك يا ذات الرداء الأسود....أنت وردة الحياة وزهرتي حتى الممات ...
تأملت كلمة أحبك .تساءلت عن تربتها !!هل هي زورق سيبحر للبعيد ا؟و ستبقى مزروعة في الروح كنبتة تكبر في
أرض الخيال وتمتد للواقع المحال ...ظننت اني وردة ربيعية تهب عليها نسائمك ...تخجل من كلامك وسحر بيانك
أسمع صوتك فأطرب على أشجانه وأطير نحو غابات الحب فتمتلأ الورود بالحياء...
دخلت عالمي فتحركت المشاعر وطارت أحاسيسي عبر المجرات... كنت تسعى وراء لذة خاطئة فأخطأت العنواين
سيدي أنا وردة تخفي خلف السواد حسنا ودلال ونعمة طهرها من رب العباد ...عشت دهرا وانا أحلم بعالم الخيال
رسمت فارسي في كل البلدان ...وعلى كل وجه محب أحب الوردة بأمان ...كلمة أحبك لا تطرب الورود ولا تسافر
فيها النجوم ولا يرتوي منها القمر ولا تفرح فيها الشمس فكلمة أحبك قطفها الكون منذ الأزل ،فابتعدت عن اصحاب
القلوب الممتلئة بالغدر واتجهت نحو الأرواح المطمئنة الساكنة سكون الليل ....
خذ كلمة أحبك وارحل أرجوك فالحب يا سيدي قصرا تسكنه الأرواح الخالدة وتحيا بفرح كلمة أحبك تنبع من القلب
وتتصل بالقلب لتروي الأرواح حبا حلالا خالصا فتتراقص في دوائر الفرح المغلقة ....فرح دائم سرور وحبور
أرحل يا سيدي لا مكان لك في قلب الضحى
بقلم وردة الضحى
ضحى المل
<!-- / message -->
كتبها ضحى عبدالرؤوف المل في 11:59 صباحاً ::
33 تعليق
السبت,أيلول 06, 2008
إليك أنت....
دمــــوع غربتي
دمـــوع غُــربة !.. أم دموع حُــب عانق سحُب حياتي !..دمــوع
فَــرح أم دمــوع وداع تركَــني في وهم قد يكون مِــــن صُـــنع
أحـــزاني...
بين كل دمعة ودمعة أشعر بأناملك تمسح الألَــم والخوف مِـــــن
روحي ، فَــكيف لدموع غُـــربة أن تكون وهــماً أوسراباً !...
وما الوهم الا أنا وما السراب إلا أنا .....
فَـــقد يجعلني أعيش كَـــشمس ساطعة بعد ما بعثرتُ دمــــوعي
وملأتُ كأس أحلامي...
كأس أتــرعها فلا تلومني نَــفسي بل تتركني مشدودة إلى مَــوج
طواني وطوى مَـــعه آخر جزء من أيامي...
وها أنا وهــم أمضي حيث أنا وهــم مملوء بدموع غربة عَــن كل
إنسان لدغَـني لدغة موت، فكانت لدغة أنهيت بها حياتي...
فكيف لا أستهدي السبيل إلى وهم أعيش فيه آخر أيامي فيا دمعتي
إستيقظي .. إفرحي... أرقصي...تناثري.. إفـــتحي أبواب أحزاني
حَـيث حبيب ترك السم في روحي فكان ترياقا عَـــبرت منه إلى
حـــيث أنا أحرق آخــر أوراقي ...
يا دمعتي!.. أشعلي فتيل الماضي وانثريه رماداً أرسم منه آخر لــوحة
في حـــياتي لوحة عــاشقة هائمة تَـــكاد تموت مِــن لَـــــدغة حُب
تَـــركتني أغرق في نهر مملوء بدموع غُــربة تَــلوَّنت كَــشمس قَـد
مالت أفـــولا ...
فكيف سيمتد بي ضوء قد توهج بين فجر وبين ظلام قد
المزيد ...
الأربعاء,أيلول 03, 2008
الخاتم المَــسحور
لَـــم يكُـن مُــتشائما وهو يَــمشي في صحراء مُــترامية الأطراف
يَــنتظر أن يَــرى واحة كي يَــجلس على ضفافها حـــــالما بست
الحُــسن أو أميرة تقدم له الحُــب زهواً وترفاً....
نام عَـــلى ظهره مُـــتبسما يَــنظر إلى بَــريق الضُّحى وهــي تبتسم
مِــن بعيد بأشعتها..
أغمَــض عَــينيه فرآها ربة الحُـسن والجمال ورآها حــــورية تَــمد
له يديها ...ناداها :"حبيبتي تعالي."
قالَــت له :"أنا الشمس!.. إن اقتربت منك تحترق فانظر إلي مِـن"
بـعيد وكُــن هادئا ًوصبوراً سَــترى العَـجب العُـجاب وأنت حالِم
فـــي أطراف صَــحراء تكاد رمالها تَــشتعل "..."
قال لها:" أنا عبد الله لي زوجتان وأبحث عَــن حورية ضاعَــت مني"
كأنَّها السراب !...
هِــي كحمامة بيضاء وتُــشبهك في أفعالِها وتصرفاتها وقد أشرقت في
حياتي وأحب أن أجدها وأرى شروقها وغروبها...
-
فما همك في الحياة أيتها الشمس ؟..
قالَــت :"أن أكون صادقة وأكثر وفاءً وأمانةً وإخــــلاصا للقمر الذي"
أعطيه من نوري ، فيُساهرني في حين أنا نائمة...
قالت:" كيف هِـــي حوريتك ؟.. أوصافها ؟..ومميزاتها ؟.."
قال:" لها انامِــل لَــم تُــغمس في كَــف إلا وأرسلت محبتها للقلب"
من خلال لمسها فتضج المحبة في الروح وتزداد رغبتي رغبة..
صوتــها هامس دافء فأجد نفسي ازداد الهاماً وأملأ الدنيا حبوراً...
صادقةٌ !.. إلى حد بعيد وحين أكون قربها أنسى الحياة وأعيش مَعها
وبها..
المزيد ...
الأربعاء,آب 27, 2008
عاشقاً...
فــــي تلك اللحظة مِـــن لحظات حُـلم أحـــببت أن لا أصــحو
مِـــنها أبداً كان الكَـــلام عَــن ضوء الياسمين وامتداد عِـــطر
المساء مَـــــع أغنية فيروز "ع ضو القمر"وكأنَّ نَـجمة تَـــسهر
عَــــلى ضوء قنديل القَـمر.
شَـــعرت بأنَّ هذا المُتكلم لم تسنح له الفرصة لِــرسم خيالات
حضارته الغامِــضة لأي أنثى وهو ما زال مُــــنتظراً ضوءاً
يسكنه ..
تردَّد ت عَــــلامات الأستفهام في فِـــكري وقَـــلبي؟...
وزادت عَــــــلامات التعَجب !!..حين شَـعرت وأنا أكلِّمه عَــن
حُــزن مدفون بقوة في روح تَـضجُّ بالحياة وبالقدرة عَلى توحيد
القلب والروح كان سُــــؤالي حينها هل هو رجل أم ذكر؟..
وفي كلتا الحالتين هو إنسان يملك قَـــــلباً فاتناً وخُلق يشبه خُلق
الأنبياء ولسانا مُحملا برطَب القول وسحر البيان ...
لكن استوقفتني عِـــبارته وكأنّــها جَــعلتني أستفيق من ذهــــول
ودهشة رافقتني وأنا أواكِــب حُـــروفه التي تَــصلني وكأني أراه
أمامي بَـــــل وأكثرإكتشفت ألف معنى مختبأ خَـــلف حروفه..
كان سؤالي في داخلي يَـــتردد من هو؟.. مَــن يكون؟.. أدرك تماما
أنه شاعر !. لكنه إنسان ويَــحمل رجولة شاعر مُــــــختبئة فــي طيات
نفسه !!..وما أحوجني لشاعر تَــغرورق عيناه فَــــيرتسم القلب عَـــــلى
كل قطرة من حُـــروفه
المزيد ...
الجمعة,آب 22, 2008
إليك أنت....
ولادة قلب....
لِمَ أيُّـــها الماضي تعود الآن محملا بالجراح !... لِم َتغوص ببطء
في أعماق روحي!.. لمَ تُــشعل فتيل الذكــــريات ليفجِّــر بُــكائي
من باطني ؟!.....
أ يا زمَـن الخلود متى ستغادر من ثنايا ذاكرتي !
متى؟؟.. متى؟..
أأغــمض جفوني وأسدل الستار عَــنه !.أم أفتح كَــفي له وأسير
نحو درب القمر برحلة تُـهرول من أمامها جـــــراح الماضي !..
كيف لنفسي أن تَــعيش سنين الفرح ،والحُزن يعشش في أرواح
لا تَـملك إلا الكآبة!..
أيُّها الماضي إن كانت الضُّحى من أمانيك فلا تُـــــمسك بها كي لا
تستحيل رماداً على الورود
أيها الماضي !..
حين أنظر للأفق البعيد أراك ترمقني وكأنَّـك تزجُــرني كي
أراقص عَـذاباتي وأمـــزجها لِــــتصبح شرابا أتذوق مرارته
وأتذوق حَــلاوته وبين هذا وذاك يولد طعم جديد ....
أيها الماضي!!..
لِـــمَ أشعر بجمرات الشتاء تُـدفىء قلب أنهكه الجليد ودموع
شهر آب تَــــستعد للرحيل!.. لِـــمَ أرى ثلج تشرين يَـــتساقط
صافيا ...ثَـــلج أملأ منه كؤوس عُمري هل هـــــــو زمَـــــن
المستحيل !..
في زمَــن حُــب يولد!.. وحُــب يُــثمر حباً يحملني على أكف
العذارى والــــحور العين وكَــأن
المزيد ...
الأربعاء,آب 20, 2008
مَـــتى يكون الأنطلاق من السهل إلى الصعب أسلوبا !!..
مَـــتى يكون الأنطلاق من السهل إلى الصعب أسلوبا تحدده العلاقات
الإنسانية التي نبنيها أحيانا حتى ونحن مغمضي الأعين!...
والتي غالبا ما تكون مبنية على المشاعر والأحاسيس التي نَـشعر بها
ونحن نقرأ حرفا ً أو نقرأ كلمات قد تكون غامضة أحيانا وقد تكون باعثة
لعلامات استفهام ؟..قد تضىء جوانب من تساؤولاتنا ..
لكن دائما ًما نجد أن هناك تشريع ما قد ينظم علاقاتنا الأنسانية التي باتت
بحاجة لأعادة تنظيم كي يصلح الفرد فيصلح المجتمع،حينها فقط تَـصلحُ
أمة قد عانت من جهل في الكثير من الأمور !..
وأساس كل ذلك هو فكر الأنسان وجوهره بل وفطرته التي يولد عليها فأما
أن ينير العقل بعض الجوانب المُعتمة أو المظلمة في النفس أو أن تُــضىء
تبعاً لإتضاح الرؤية التي نملكها !..
أو هي تلك التي ننميها فنرى الأضواء تنبعث من داخلنا حين نتدرج بالنفس
ولا نتبع أهواءها ،فنقودها نحو سلَّم النجاة ولا تقودنا هي نحو الهاوية ...
فحين نرتب أولياتنا حسب أهميتها وحين نمسك بالنفس ونقودها نحو الأرتقاء
والعلو لتدرك مقاماتها التي أراد لها الله الخير فهو من سواها وأدرك خيرها
وشرها ...
وحين ننطلق نحو هَــدف ما نحاول البدء بالأولية بترتيب مُختلف
فنستطيع الوصول للهدف وتصل النفس لبهجتها حين تصل للقمة..
قال الأمام
المزيد ...
الثلاثاء,آب 12, 2008
سَــــكينة قلب لا تنتهي...
تَـــستقِر الروح بين يَــديك في سكينة لا تنتهي ،فمتى القلب يكون
بين أناملك كمحبرة يرتشف القلم منها حبراً أحــــمراً لِـــيرتوي
الحرف فترتوي القلوب ...
كما تَـــرتوي الحروف والمعاني لتزهِــر زهوراً برية تَعصف
بقلبي من سنا ألوانها، كأغنية من حُـــروفك يَــــــــتمايل معها
الزهر، فَــتثمر ألف قصيدة وألف مَـــــعنى متحرك بأوصافِــك
دال عَليك بأصابع مِن ألــماس يـبرق ليزيغ البصر فيرتد وتدمَـــع
عيون ، ويضحك قلب وتَـــــرقص روح!..
فَـــمتى يقترب القلب من روضة المُحبين ،فَـــيبتهج!...
أنت سر الروح ومُـنتهى جمالها وبك تزدهي ويتحول القلب إلى
مَخلوق نابض بالحُــب يُـعطي مما يملك للعقل ،فتصبح الروح
أكثر فََــرحاً وأنت تسكنها بسكينة لا تنتهي!...
فَـــهل أنت هــو ذاك الفِـكر الناضِج بجوهر ذاته؟.. هل أنت ذاك
الرجُـل الشرقي الذي يَـضج بما يَـحمل فكراً؟...
وليس سيفا قاتلاًَ او راهباً متعبداً في كهف من صخور ميتة؟...
فقد أبحرت في صَفحاتك البيضاء ،ورسمتني بحبرك السري مَــــلكة
تَــزداد ضياء بك فاعلم أن تساؤولاتي هِـــي من تسكنك ، فَـــــــتسكن
في روحي ...
فأنت المخير في أن تدخل مملكتي أو مِن ضحاياها تَكون فحين تستقر
روحي بين يديك !.. تملؤك صفاءاً ويكون الحُب وسيلة نَــــــصعد
المزيد ...
الثلاثاء,آب 05, 2008
من صحاري الشوق
- مِن صحاري الشوق فارس عَــلمني الهوى
إخترق قانون العِـــشق وهمس آيات الهيام
العشق........والــــــــــــــــــــــــــــهوى
أصغَـــــيت إليه بلهفة !!..داعَـب الحروف
أرسَـــــل الكلمات !!..فزاد الــــــــــــحب
وصـــــــاح القلب يا نَـــــــــــــــــــــجوى
زلـــــزل الخَـــــــلايا !..جَـــــــــــدد الأنفاس
عَــــــــــــــصر الرحيق من مَـــــــــــعاصر
الروح فَــــــــما عُـــــــــــــــــــــــــــدت أرى
أضــــــاء بعينيه قــــــــــــــــــــــــصور الأنس
والــــــــــــجن !!..فرشت لَــــــــــه الدمقس
الأحمرا
تَـــــــــــــمايلت كأزهار فَــــــــــــــــــرحة
نَـــــــــــــــــــثرت العطور فطار الوشاح
ذات الألوان البرتقالي والأصفــــــــــــرا
قــــــال أحبك يـــــــا ذات الرداء الأحمر
فَـــسقط ذاك الــــــمئزرا وعَــــبقت ألوان
الخدود كمرجان ثائر قَـــــــــــــد انشطرا
موج اجتاح مَــــشاعري !!..اجتاز الحدود
حدود السمع والبصرا .....؟؟رويت الزمان
بحكايتي فرقص القمرا
تذوقت لهيب الصحارى ورمَــــــيت عني
شوق حَــــــبيب حائر لا يدري ماذا جرى
حَـــــبيبة ..عاشقة..هائمة...أ م انثى ثائرة
من صحاري الشوق فارس عَـــــــــلمني
الهوى فأمسكت بذاك الوشاح ورمــــــيت
له المئزرا...
فَــــغفى وأنا انتظر طيفه قبل أن يُــضىء
الفجر ويَـــــــرتفع النور،
المزيد ...
الخميس,تموز 31, 2008
هي من وحي قصة الشاعر اسعد الروابة وحنان بعد أن رواها لي
بعد سؤالي له عن سبب ذكر حنان في قصائده الشكر له بسماحه لي
بإهدائها لحب جمع قلبين ومهر فرَّق روحين ولكم تحياتي والسلام
أختكم ضحى المل
حنان
شُــعاع حُــب وهاج دافىء!.. عيناها براقتان تشعان بالأمل، يتلألأ من ثغرها
لون أحمر أرجـــواني وكأنَّــها ذات حَـــياء حتى من نفسها ..
جلس يتأمل حسنها وهي تَـــقف على شرفتها ناظرة نَــحو الأفُــــــــق البعيد
كأنها تداعب الغيوم بنظراتها ورزانتها واتزانها حين نظرت إليه أيـــــقظت
روحه من سباتها العميق
وأوقدت في جسده شعلة لا تَــنطفىء ،فغدت كوردة بيضاء في جنائن الــــورد
ففجر كلماته شعراً وكتب أسطراً من حُروف ،ورمى بها إليها... أمسكت بالورقة
فشعر كأنها أمسكت بقلبه فارتجف !..ورمَتها من جديد بعد أن مَــــزقتها بــعنف
واختفت عَــــن أنظاره وكأن الله خصها وحدها بمسحة الجمال والأنوثة دوناً
عن الإناث فكانت مبعث الإلهام له.....
نَـــزل عن سطح منزله لا يكدره إلا التفكير بها ،خوفاً مِن أن لا يراها مرة أخرى
فقد شعر أنها سكَـنت أعضاءه كلها...
إنتظر مَـشرقَ شمسه في اليوم التالي وهو ناظِـر الى شرفتها لتختفي ظلمة أفكاره
التي بدأت تحدِّثه بالسوء لكنه قال في نفسه لعله خير!.. فتح باب منزله وتوجَّـــه
نحو المدرسة...
مرَّت الأيام
المزيد ...
كتبها ضحى عبدالرؤوف المل في 07:59 مساءً ::
تعليق واحد
الجمعة,تموز 25, 2008
بُـــكائي ...حزني وحياتي!!...
كل حـُب يَــنبثق فــي حَــياتي يَــموت مَــع عَـذاباتي على قائمة الأنتظار
والفراق!.. حيث الحُــب يدفعني للبقاء مع أمَـــل يتوثب حــين أشعُــر
بوجوده قربي، فأشعُـر بفنائي ووجودي!.....
وأشعُــر بروحي تَــحيا، وجسدي يموت!...
لما أيتها الحياة!.. دائماً تأخذين من أحِـب وتبعديه عَــني دائماً تُـــعذبي
المُشتاق، فألمك نَــغمة فرح حين أرى الحَــياة من عَــينيه تشرق...
هـــــو المُــنى!.... هو الفَـــرح....هو الجنون.... هو الحَــياة الباسِـــمة
الناعمة.... هو حيت السعادة ولَّــت وأدبرت مِــن ضَـــحكاته....
ضحكاتٌ هِــي مَـــبعث السرورومَــبعث الحُزن!.. كالليل والنهار كالشمس
والقَــمر،فكَــيف للهائم أن لا يُــعذبه الفُـراق؟!.. وكيف للولهان أن لا يَـطوي
صَــفحة رسِـمت من عَــذاباته بـــريشة الألم!...
صور دمــوع قد تَــناثرت مَــع الحَــياة ، فأمــطرت حُــــروف وداع بـــاتَ
يَــتسلل مع اليأس والقُـنوط لداخلي!... ليرميني باكية على أطلال حَبيب أشتاقه
في كُــل ثانية، وله الــروح تغني ألماً... شوقا... هُـــياماً وقَــد أصابني بآهات مُرة
مُــرة...مُرة!... لا تُـــــــطاق...
حــادةٌ.. جارحةٌ... كخنجر قد قطع وريد القلب ليترك قلبي يَـنزف حُباً وهياما لا
ينتهي
التاريخ
يوم اشتاقه قلبي وتمنَّته
المزيد ...