Yahoo!
كيف يَــــــنتصف درب العمر !!...


كيف نَــــدفن شموس الليل عند مَــــغيب الــــــضحى!!...


لمَ يَـــــــــــرتفع القلم حين نعشق جنون الـــــــــــحرف !...

لمَ الأمس يصبح ثقيلا فيتوارى العُمر خلف نوافذ السكينة...



لمَ لظى الحب نار تشتعل في روحي تتوقد في راحتيك كقطرة


مَـــطر في فصل الشتاء !....


لمَ حروف أحبك باتت لغة لا يتُـــقنها سواك ....أحبك ضحاااااااااي



 

 غربتك غُربتي فكلماتك تهدهدني  تأرجحني تغمرني فأغمض أجفاني وأستسلم لأحلامي...

تحملنا الحياة على أكفها فنبتهج ونحزن لكننا نعشق بصدق فتموت مشاعرنا وتنتحر على أكف البعض...

 

 

عَــــصافير الشتاء

كتبها ضحى عبدالرؤوف المل ، في 16 شباط 2009 الساعة: 21:39 م

عَـــــــصافير الشتاء

أصابتني الدهشةُ !…حين رأيت عصافير الشتاء ترتجف هــذا
العام، وكأنَّــها تُـــريد بناء أعشاشها في دفــىء ربيعي

غير مُــنتظر،فذاك العصفور المشعُّ المنطلق الجناحين !..

كان يشع بهجةً وسروراً وتَـــحليقاً غير معهود في ظــل

شجرة الياسمين، تلك التي كانت تزداد بياضا ًفي الشتاء ..

والريح تجعل من أحزاني لحافاً ألف به نفسي ككفن الحياة الذي

يلفنا رغماً عنا بواقعه الرتيب، و في لحظة كنت أعـزف فـــــيها

على أوتار روحي المهجورة من كل حُب قد نبت في صحرائها!..

كان يزورني وتغريده يملأ آفاقي شدواَ ويطهِّر الروح بضحكاته

التي أسمعها فتنشد شفاهي بسمة لم أعهدها من قبل !..

لم يكن موطنه بعيداً عن موطني، فنحن على صمت واحد وغربة

روح تكاد تكون هي هي …

غير أنه طائر محلِّــق في سماء قد تكون ممتلئة بالتشرد !..

وأنا مُـقيدة في فلك الحُب الذي أنشد الطهارة فيه، وأنظر إلى

أنهاره التي تجري في دمـــي كما يجري نهر الكوثر في

الجنة ،فيكون شراباً للمؤمنين بالله…

فكيف لا نؤمن بحُب قد يجعل مِن أعشاش العصافير أوطاناً ثابتة

عَـــلى أغصان أشجار متأصِّلة في الأرض وجذورها تَـروي

باطن الأرض مَــحبة فيزهر الربيع مُختلفاً في كُل عام…

نَـــظر إلي وابتسم وكأنَّــه شعر بارتفاع روحه فكان كزهرة

السوسن الرقيقة التي تخشى من أن تمحو الظلمة لونها وتبدله لوناً

أسوداً وهو البلبل الرقيق . …

دهشة !!..ذهول !..لا أدري كيف أصابتني الحيرة وأنا أترجم تغريده،

كانت تغريدة عِشق مختلفة أصابته وكأنه يزيح ستار الماضي عــنه

ويفتح نافذة حُب جَــــديدة على كون يراه لأول مَـــرة في حياته.

شعرت بأحاسيسه المنسابه من نسمات رقيقة تُــداعب ليلي الذي يتطاير

كَـــما الياسالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قال أحبك

كتبها ضحى عبدالرؤوف المل ، في 19 تموز 2007 الساعة: 11:59 ص

قال أحبك يا ذات الرداء الأسود….أنت وردة الحياة وزهرتي حتى الممات …

تأملت كلمة أحبك .تساءلت عن تربتها !!هل هي زورق سيبحر للبعيد ا؟و ستبقى مزروعة في الروح كنبتة تكبر في

أرض الخيال وتمتد للواقع المحال …ظننت اني وردة ربيعية تهب عليها نسائمك …تخجل من كلامك وسحر بيانك

أسمع صوتك فأطرب على أشجانه وأطير نحو غابات الحب فتمتلأ الورود بالحياء…

دخلت عالمي فتحركت المشاعر وطارت أحاسيسي عبر المجرات… كنت تسعى وراء لذة خاطئة فأخطأت العنواين

سيدي أنا وردة تخفي خلف السواد حسنا ودلال ونعمة طهرها من رب العباد …عشت دهرا وانا أحلم بعالم الخيال

رسمت فارسي في كل البلدان …وعلى كل وجه محب أحب الوردة بأمان …كلمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طــلاق!..

كتبها ضحى عبدالرؤوف المل ، في 7 آذار 2010 الساعة: 15:18 م

طــلاق!..

تَــغفو الكائنات حين يجُن الليل بعد أن تُهجر العصافير أوطانها، فلا تنام العتمة إلا في حُضن الضوء وهذه عَــلاقة الضوء

والعتمة في حِــكاية الحياة، فكيف يكون طلاق الأرواح المتنافرة حياة مستقرة…

ربما الطلاق هو أبسط الحقوق التي تُعطى للنفوس كي تستريح من شحنات الغضب التي تلفها فتبدأ مسيرة حياة

جديدة وكل في فلك يسبحون!……

ربما اليأس الذي التزمت به خِــلال تلك السنين المُعتمة في حياتي كانت مِن الغُبن في مراحل عديدة!.. وربما كانت من

النعمة حين اخـــترق صدري حُب من أنعم الله، فقصصت من أوراق أقداري ما يُـقربني لقدري وهو الطلاق..

لم أشعر بغباء القوانين التي يَـسعى إليها رجـال القانون لتطبيق سُنة من سُنن الله إلا حين سمعت كلاماً جعلني ألتزم

الصمت، وجعلني أدرك أنه ربما تُهدىء من تَـوتر قد يصيب الروح قبل ان تندفع لتنفيذ أمور قدرية لا مناص منها مهما

حاولنا التدافع أو تضييق الخناق على أنفسنا إلا أننا لا نستطيع أن نَـجمع الرحمة والعدل معاً ولو كُنا ملائكة لأنهما من

صفات الجلالة…

فلا طلاق يُصيبنا دون أن نُصاب بضمير الوجع أو ضمير التوبيخ ولا طلاق يقع دون أن يقع فيه ظلم لأرواح جُمعت في

جَـسد واحد كشجرة مثمرة أطعَـمت مِن ثمارها كائنات لكن متى تكون الوجوه ممتلئة غشاً وخداعاً وأنانية ومتى يحكم

القاضي حُكماً ظالماً جائراً، فينتزع ما ينتزعُ من رُضَّع وأطفال من أحضان أمـهاتهم ليرميهم في أحضان لا تعرف الحب

فتلفظ كلمة طلاق ولو اهتز العرش…

هي الحياة التي تَمحو كل دليل يحترق في قدر مَحتوم فلا نسير بعدها في درب مستقيم ونحن جالسين تحت أقواس

النصر مَهزومين من أفعال نفتخر بها لكنها ستنقش فـوق دفاتر الخطايا وقد تصيبنا بالوجع والوهن وتجعلنا نتقاعس عن

فُـروض ربانية ويبدأ تأرجح م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ترانيمُ الاشتياق

كتبها ضحى عبدالرؤوف المل ، في 7 آذار 2010 الساعة: 15:15 م


ترانيمُ الاشتياق

ترانيمُ الاشتياق زفيرهَشيم بين الحنايا.. ودمعات كانسياب المساء على وجه القمر أحجَرها قلق الحنين، فتهاطلت كَفتات صُخور تتسّاقطُ أنيناً يُماهي تَهاديها منديلُ طيفٍ أطلّ من خَلف ظلال الترانيم، فأمسكَ قلبي الهارب إليه…

لحظة إشتياق تأخذني في موكب من تساؤلات الخوف!..

ترانيمُ خوف تُرعدني!..

ترانيمُ قبلة تأخذني!..

ترانيم طيف أوهجَ
الروح فأسكنتهُ مهجَعها!..

أهو القدر.؟؟

أهي لعبة العُمر وحِكاية السنين..

لعله القدر وفي جعبة العُمر بعض بقايا من قرنفل بكى..

أو لعلها السنين تغسلُ حُزن صباح نَسي حُبيبات الندى على أجفانه وقد أيبسها أنين ترعرَع في عباب تلك السنين..

أم تراه الجنون.؟؟

لكن صوته أيقظ مخبوءاً أنستنيه أصداء حلمي المُتجذرخوفي والمُستبيح كل خفايا ذاكرتي..

حين يقول ضحايا.. تجتاحني لحظة عمر أولد فيه من جديد بين صوته وحرفه..

أبحث عن غمرة تضمني في ضحكة تأخذني إلى الصدى الآتي من خلف النجوم.. من وهاد القمر: أيَا ضحايا…

أنتِ.. ضحايا..

وأغفو عند فجر أرى فيه عينيه تلوّح: نامي.. بهناء ضحايا..

كخمرة الفجر.. صوته..

هل يشفي صوتك ظمأ قلب أردته منايا الأيام.؟

متحدان..

متناغمان..

متوحدان..

ربما هذا البحر الذي تلاقينا فيه من بحور الخيال. وسفننا ولدتها ساعات الانتظار..

وقناديل عيوننا تبتكر عالماً كل وجوهه وجوهنا.. فلا نرى إلاّ نحن.!!

نشوة أصابتنا..

أم رعشة حَرف في هَمسة خجولة من بسمة ترامَت فوق شفاه الفراشات عند ضفاف الأحلام كما الصمت يوقد جَمر الحُب في مقلتينا..

كما العصافير أرقصُ بين نسائم السوسنات الغافية في أفياء وارفة على حافة ساقية نغرس فيها أناملنا فتتسلل برودة مائها إلى شفتينا..

ضحايا.. جعلها ربيعاً يلوِّن بها أيام عمري ونبضة قلب تذهب تعب قلبي..

هو لك.. يرفرفُ على كَفيك أضىء به بسمة شفتيك وضوّح بعطرك سمائي وأضىء بها وميض نجوم ليلي وأُنسَ سهري؟؟

صوتك آت..!؟

أم يخيّل لسمعيّ أنه يتهادى..

إن غلبك الشوق ولهفة الاشتياق، إغسل وجوهاً مسّها التعب والتحِف لحظة إشراق "عيوني" واخطف من الحلم بسمة إزرعها في ذاك المُحيّا وقل: ضحايا.. هذه ترانيم الأشتياق تمحو كل الخطايا..

التاريخ: عند أول ضحايا..

ما بين أرض وسماء ولهفة اشتياق

نادى ضحايا وأغرقني بدمع الخَطايا

بقلم ضحى عبدالرؤوف المل

ترانيمُ الاشتياق زفيرهَشيم بين الحنايا.. ودمعات كانسياب المساء على وجه القمر أحجَرها قلق الحنين، فتهاطلت كَفتات صُخور تتسّاقطُ أنيناً يُماهي تَهاديها منديلُ طيفٍ أطلّ من خَلف ظلال الترانيم، فأمسكَ قلبي الهارب إليه…

لحظة إشتياق تأخذني في موكب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل شىء أو لا شىء”…

كتبها ضحى عبدالرؤوف المل ، في 7 آذار 2010 الساعة: 15:13 م

كل شىء أو لا شىء"…

إختصر المسافة بيننا بقول واحد:" كل شىء أو لا شىء".

نَــختصر مشاعرنا بحروف تحتاج تَــفسير!… حينها تبدو المسافة أكثر حزناً،كأنَّنا نبتعد

عن الأرض لتضيق منافـــذ الحياة أكثر وأكثر ..

هل الحُبّ كل شىء في الحَياة !.. اذا كان الحُب كل شىء في الحياة، فما هو اللا شىء!..

الكره!… البغض!… عدم الوجود!… حتى الرقم صفر يــوحي لنا بوجود شىء ما كَـــيف

إذاً سنعيش!..

وجـــدنا أنفسنا في مجرة فيها كل شىء تجذب إهتمامنا وتُغرينا لنحاول الحُصول عَـلى كل

شىء نُـــريده، وتبين لي أن العلاقة هي البقاء والوجود، لكن أي عَــلاقة وأيّ حُبّ !؟..

لم يَـــحدث مرة أن فقدت تَــــوازني وأنا اقرأ جملة ما!.. كما فَــــقدت توازني وأنا اقرأ كل

شىء أو لا شىء…..

تساءلت في نَـفسي ربما قــالها صدام حسين قبل أن يتخذ قرار الحرب !؟… وربَّــما قالها

هتلر وسعى لتحقيقها فكان ما كان!.. وربما قـــالها داوود باشا !.. وربَّـما قالتها كليوباترا !..

وربما ميكيافيللي كليمونتي….

تأكدت أنها جملة تؤدي إلى نهاية مَـحتومة، فكل شىء هي لا شىء، فلا وجــود للكل والله

رب كل شىء ….

وقفت اتأمل نفسي في المرآة هل مازلت أمتلك شيئاً؟ !…نعم ما زلت كما أنا لكن هـــــناك

شيئا ً فَــقدته داخلي لا أعلم ما هو؟!.. هل هــــو قلبي أم قَــــطعة منه هي روح الحَــياة بل

هي جوهرها؟!..

ما زلتُ أقف في الحياة وأمشي على أرضها،وأرسم من نبضها الخلاّق في روحي أجمل

اللوحات فهل تحولت إلى لوحة في جد ار معلّقة للذكرى!…

يا إلهي ما كل هذا!؟..

رقة قلب أم قسوة في روح هَـــل أريد امتلاك كل شىء لا بد أنه سؤال غَــــرس في نفسي

مبادىء التفاهم الروحي المفقود في القلوب!…

هامت به روحي وهام في القلب، استوطن فيه ذابَت الحروف وجداً، فكيف أكـــمل مشوار

الحياة والروح فيه تتوق لرؤية عَــينيه ولو نظرة عابرة وكأنني أمتلكت كل شىء في دنيا

قال في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبكيتك وأبكيتني

كتبها ضحى عبدالرؤوف المل ، في 31 تموز 2009 الساعة: 14:20 م

 

أبكَــيتك وأبكَــيتني!…
 
نُــهاجر!.. نَـبتعد !.. نفترق !.. نبكي !.. نموت !.. نحيا !.. نُـشرق مع غروب
 
 شمس، ونسافر لنتجه نحو مَــجرات…
 
 تجمعُـنا حروف لم تكتمل، وكلمات ناقصة!.. تُـحبني!.. أحبك يَـــعيش كل منا
 
في غُـربة تقتله!…
 
 رافَــقتني!.. ودَّعتني!… أبكَيتُك وأبكَيتَني!…. ما زلنا عاشقين كل منا يُــــمزق
 
صَفحات القدر لنتحَـرر من قيود مَـصائرنا المكتوبة على دفاتره…..
 
لا تسأل لماذا؟؟ ولا تقل أتحبينني!
 
أعشقك!… نعم…
 
مجنونة بك!… نعم …
 
أتهيب اللقاء جداً ، فليس الحُب إلا حرفين هائمين لا يلتقيان إلا على
 
شفاه المحبين…
 
فهل أنت مُحب لنلتقي….
 
أم عاشق لنبكي….
 
 أم هائم لنطوف طوافنا الأخير …
 
هات يدك لنرحل نحو الجبال المقدسة لنبني صومَعة حُب تشرق الشمس مِن
 
 نوافذها ولا تغيب إلا بعد رحيل أجسادنا عن أرض مَـشينا عليها، فتشققت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها ضحى عبدالرؤوف المل ، في 1 تموز 2009 الساعة: 21:10 م

 

عهد حب في يوم مولدي….
 
أيكون عهد الحب في ذكرى مولدي غصة أخرى في بدء حياة بدأت تأخذ
 
 مِـن فؤادي حنوطي وأكفاني !.. ومن روحي صدق إحساس ينوء بثغرك
 
الصامت فما أضاءت كفيك وما رحمتني من حب كسول شردني ..
 
كيف أزيل اليأس والحب بدأ يتلاشى ليرقد فـي أعماق روحي مقدساً!؟..كيف
 
 تَــترنح روحي وأنا أرى خُـيوطاً تسحبني نحو معبد لا أرى فـيه سوى
 
الرهبان فتهوى نفسي جراحها بعد أن محوت بحبه سنين عذابي!..
 
 
آه!… لو تسمع أنيني لما هوى الرعد فوق جفوني وأحرق دمعة جفت فــناح
 
 شوقي وهيامي…
 
 
غداً تجف زهور الحُب وتبقى عطورها ذكرى والحب غصة في الفؤاد..
 
ولدت في روحك كالضياء فامتلكت هوى النفس وكان صمتك قاتل برفق وأناة
 
 فلا يضن القلب العاشق بكلمة أحبك ولو مزقته الحياة إلى أشلاء ولا تُـجمِّل
 
الحروف روحاً أدركت أن الحب آية مفقودة في قعر الحياة !…
 
 
حبك جنة القلب والحزن قبرٌ عميق الأغوار فلا نبلغ حباً إلا حين يصرخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثورة السلام

كتبها ضحى عبدالرؤوف المل ، في 13 حزيران 2009 الساعة: 04:35 ص

 

ثورة السلام
يوم  كتبت تلك الكلمات كانت روحــي تتمنى مجد وطن تمزق وعيوناً
 
تنظر لمستقبل البلاد وإلى تعايش يجعلنا ننظر إلى دنيا الله الطاهرة، ونـعمة
 
 السلام فكانت رؤيتي رؤية عوالم تبنى بالمحبة والوئام والأخلاص لأمة عربية
 
ولوطني لبنان
 
قلت في نفسي!….
 
ترى أين نجمة داوود!؟.. وكيف هي أصوات مزاميره التي تُـطرب لها الطيور
 
ويرقص الكون إجلالا فكيف تكون هي رمز الحروب وتكون قرع الطبول التي
 
تنذر بالويلات وتحصد الأجنه قبل القلوب…
 
أمتي جميلة أمتي عربية لها تاريخ تجعل من يقرعون طبول الحرب يحسبون لها
 
ألف حساب لبنان!.. محبة.. سلام …جمال.. ضياء.. رحمة.. سكن.. لكل
 
إنسان أراد العيش بكرامة …
 
نادتني الشمس وضحاها وأشرقت على حرف كُتب من حِبر شجرة الأرز
 
فكان كالضياء حين كتبتُ أحبك يا لبنان….
 
هنا شجرة الغار في حضن جبال تَحتضن الشمس وهناك شجرة الأرز تهتز
 
فرحاً وهي تعانق مجد لبنان تلَون الشعب بألوان بشر متنوعة فكانت كورود
 
ملونة سهلاً وجبلاً وادياً ومرتفعات و الطبيعة في عرس كوني والأعلام تتلوى
 
مع هبات نسيم محمل بأريج الأرادة العظمى إرادة شعب شعرَ بالضجر من
 
 
 
شعارات لا تحمل للبنان إلا الويلات أعلام وألوان تمتزج بين شروق وغروب
 
والأفئدة تحمل أماني للبنان الغد لبنان العمر الآتي..
 
عمر يفوح منه عطر البخور وكأن شباب الحقول وصبايا السهول يحملون
 
رايات الحب والسلام…
 
في غُـرفة صغيرة مكسوة بالقش والجدران مغطاة بصور من رحلوا وصور
 
أحياء…
 
كان العمل تحت رؤية واحدة هو إنقاذ ما تبقى من جسد طائر الفنيق وهو
 
يلهث وينتفض جريحاً والعيون في ترقُب والقلوب في صلاة خاشعة عاش
 
وتَـرعرع في بساتين الليمون وعلى مقربة من مذبح الآله ملكارت حيث
 
 كان يسمع تأوهات زهر الليمون وكأنه يصرخ لبنان…
 
كانت تجلس في قلعة صيدا تتأمل سماء زرقاء وبحراً تتلاطم أمواجه فيشعر
 
بقوة القلعة الجاثمة على أحضانه وحبات الرمل تدغدغ وجه الشمس وهي
 
تلمع كاللؤلؤ وتعكس لهيب الشمس ..
 
كانت تعزف على قيثارتها لحن الحياة بأناملها الممشوقة وكأنها في صلاة كي
 
يُشفى طائر الفنيق ويمدُّ جناحيه طائراً، ليحلق فوق وطن مملوء بشجر الأرز
 
كان يَـعشق وجودها، ويعشق حلماً يراه مرتفعاً مع أعلام توحِّـد أهداف
 
 وطن لطالما سمع مزامير داوود ولطالما قرعت من حوله طبول الحرب…
 
في قلعتها المعزولة عن عوالم الفساد بحثت عنه لتجده في نفسها إله في حياة
 
تنادي، فيرتد صوت الحرية كانت تداعبه بخيالها وهو ممدد على سرير الموت
 
فحكاها وكأنه يقف على كتفيها ليحمل معه أحلامها، فـيشعر بالقداسة
 
 وحقول الزيتون توشوش تلك التلال المخضوضرة، فينظر بعيون الأمل نحو
 
 الجبال الشامخة المكللة بالثلوج، ومرفأ صيدا يعجُّ بالمراكب والسفن والزوارق
 
إنه لمشهد فتان ولوحات كان يرسمها وهو يطير في أجواء لبنان…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مُكابَرة

كتبها ضحى عبدالرؤوف المل ، في 13 حزيران 2009 الساعة: 04:31 ص

 

مُكابَرة

 


يخلِّدُ الحب حروفاً من كبرياء، يموت الوفاء وتولد الخيانه تتكَون

الجراح وتنـزف القلوب من مكَابرة…

لا بد للقدر أن يستجيب لمسرح الحياةالتي أبدَع الحُـب إخراج

مسرحيته المكابَــرة أمام ستائره الموشحة بألوان براقة في عيون

الناظرين الأموات…

ما الكبرياء!.. ما الشموخ !..ما الحب!..

كيف نكون صادقين مع أنفسنا من دون تواضُع أو تسامُح او الإبتعاد

عن طيور الغرام التي نضعها في أقفاص غربة مَـهجورة من الأفراح

والمسرات…

أذقتني جَفاف الحياة القاتل، وأطعمتني حروفاُ ضائعه فلفظتها روحي

أليس لهذا الكون مُكابَـرة يتجسد بها المستقبل الماضي في تاريخه

الحاضر!..

أليس لهذه الدنيا حكاية يَرويها القدر، فنسمع والآذان صماء!..

أليس للقلب أرجوحة يتأرجَح بها الكلام الجارح بطيبه المعسول

وبوروده الجارحة!…

أليست الحدائق ورود يابسة بخضرتها الخلابة وعطر رحيقها النادر!..

أليس للشوق مش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي